افتتاح مبنى بلدية سن الفيل

sin-el-fil-opening

افتتحت بلدية سن الفيل المبنى البلدي الجديد خلال احتفال رعاه وزير الداخلية نهاد المشنوق ممثلا بمحافظ جبل لبنان فؤاد فليفل وحضره الرئيس أمين الجميل، النائب دوري شمعون، رئيسة اتحاد بلديات المتن الشمالي السيدة ميرنا المر أبو شرف ممثلة النائب ميشال المر، الدكتور سليم الصايغ ممثلا رئيس حزب الكتائب النائب سامي الجميل، إدي أبي اللمع ممثلا رئيس حزب القوات اللبنانية الدكتور سمير جعجع، نقيب المحامين جورج جريج، العميد جوزيف كلاس ممثلا مدير عام قوى الأمن الداخلي، مدير عام الدفاع المدني العميد ريمون خطار، النائب العام المونسنيور جوزف مرهج، رئيس بلدية سن الفيل نبيل كحالة وأعضاء المجلس البلدي وحشد من الشخصيات السياسية والاجتماعية والنقابية والإعلامية والثقافية وعدد من رؤساء وأعضاء مجالس بلدية واختيارية حاليين وسابقين وأهالي سن الفيل.


استهل الاحتفال بالنشيد الوطني وكلمة لمقدم الاحتفال الإعلامي ماجد بو هدير، قبل أن يلقي كحالة كلمة قال فيها: "نحن مستمرون رغم كل شيء، وسن الفيل مستمرة بالعطاء والتنمية والنضال، بغض النظر عن تعرضها للظلم في أكثر من ملف ولا سيما في ظل وجود كل من سوق الأحد وسوق الخضر على أراضيها."
وانتقد "تدرج المطالبة من حل مسألة النفايات إلى إسقاط النظام " ، وقال: " إن ما يحصل أمر غير مسموح به. فنحن في سن الفيل مع تحسين النظام وتطويره، ولكننا لن نقبل بأي شكل من الأشكال إسقاط النظام. صحيح هناك ملاحظات ويجب التفتيش عن حلول، إنما ليس بهذه الطريقة يتم البحث عن حلول."

وعن أزمة النفايات، أكد أن "البلديات ليست مسؤولة عن هذه الأزمة، ولكن المواطن سيرتد بعد عجز الدولة عن حلها، على البلدية ليرمي المسؤولية عليها، والبلديات تصبح قادرة على حل الأزمة عندما يتم الإفراج عن أموالها، إنما ليس بالكلام فحسب. البلديات ولا سيما سن الفيل، تتعامل حاليا مع الأزمة وتقوم بتدبير الأمر، إنما لن تستطيع تحمل ذلك لفترة طويلة وخصوصا مع اقتراب موسم الأمطار"، مشددا على "ضرورة حسم الدولة الأمر في أسرع وقت."

ونحن على » مبديا الامتنان لكل رؤساء البلدية السابقين ،« البلدية استمرارية » وختم مؤكدا أن واعدا بمشاريع مستقبلية أبرزها مرآب سفلي يتسع لحوالى ألف سيارة ،« العهد وسنتطور أكثر ويتصل بناؤه بمبنى البلدية الذي ستبلغ مساحته مع المرآب 13 ألف متر مربع مما يجعله مشروعا حيويا متقدما وخصوصا أن سن الفيل مدينة شديدة الإكتظاظ."

وكان عرض فيلم وثائقي أعد للمناسبة يبرز إنجازات البلدية السابقة والمستقبلية . بعد ذلك، نقل فليفل تحيات المشنوق وتأكيده دعم العمل البلدي بكل أوجهه. واعتبر أن "سن الفيل كانت سباقة في تحقيق الإنجازات لا سيما البيئية والثقافية والحضارية"، ونوه بجهود رئيس وأعضاء المجلس البلدي "الذين استحقوا تقدير الأهالي والسكان "، مهنئا إياهم بالمبنى الجديد .

ثم سلم رئيس البلدية ممثل وزير الداخلية درعا تذكارية وكانت جولة ختامية في أرجاء المبنى.


انشاء المبنى البلدي الحديث

انشاء المبنى البلدي الحديث والنموذجي بمساحة 10،000 الاف متر مربع والذي أصبح في المرحلة النهائية من بنائه. يضمّ هذا الأخير المركز الثقافي(من مكتبة عامة ، قاعة محاضرات واجتماعات، مركز معلوماتية)، المبنى الإداري الذي يضمّ جميع الأقسام، مستوصف طبي متطوّر، قاعات ومسارح ضخمة،...  


استحداث قسم التنمية المحلية

استحداث قسم التنمية المحلية ضمن الملاك الخاص لتصبح بلدية سن الفيل من اوائل البلديات التي تستحدث قسم متخصّص بالعمل التنموي الإجتماعي وليكون صلة الوصل المباشرة بين البلدية /الإدارة العامة و المواطنين /المجتمع المحلي. يتولى هذا القسم عدد من المشاريع الإجتماعية/الصحية/البيئية/ الرياضية/التربوية –التوعوية والترفيهية .



انشاء الحدائق العامة

انشاء الحدائق العامة ( حديقة الحرج، حديقة ضهر الجمل، حديقة السيدة) والأشجار (الليمون والزيتون) في اطار زيادة المساحات الخضراء في كافة الأحياء والمستديرات ؛ بالإضافة الى انشاء أكبر مساحة خضراء التي تعتبر بمثابة " الغابة الخضراء " بمساحة  30،000 الف متر مربع والتي تمّ زرعها بأكثر من مئة نوع شجرة.


اول مرصد حضري في البلديات اللبناينة

عام 2000، اختيرت بلدية سن الفيل من قبل منظمة المدن العربية والاسكوا لإنشاء مرصد حضري ومركز للتدريب على الإنترنت هو الأول في المنطقة العربية.

المرصد الحضري المحلي هو جهاز علمي احصائي يقوم بالدراسات اللازمة ويستعمل المعلومات الجغراقية/الصحية/ الاجتماعية... الواقعية والدقيقة في البلدية من اجل تحليلها وبالتالي تسمح للسلطات المحلية بوضع خطط انمائية علمية. تكمن اهمية المراصد الحضرية المحلية في ان رؤية الأرقام على الخريطة توضح الواقع وتساعد على فهم المشاكل لايجاد الحلول المناسبة؛ فمن خلال هذه المراصد يمكن توليد قاعدة بيانات حديثة وتوزيع المعلومات من خلال التنسيق مع مختلف الفئات المجتمعية من اجل العمل على تنمية مناطقهم.

من خصائص هذا البرنامج في بلدية سن الفيل هو تجهيز خرائط متطوّرة لشبكات الصرف الصحي ومياه الأمطار والشفة والكهرباء والعقارات.

شاركت بلدية سن الفيل في عدة مؤتمرات في المنطقة العربية وفي عدة ورش عمل من اجل عرض هذا المشروع الذي تطوّر وبات يعتمد على احدث تقنيات ال GIS من اجل رؤية افضل للواقع ومشاكله والعمل على حلها بالطريقة الأفضل والأسرع، وقد نالت البلدية في هذا الإطار جائزة تقديرية عالمية من شركة ESRI.


إنشاء المركز الثقافي والرياضي

من أهمّ الإنجازات التي قامت بها بلدية سن الفيل هي إنشاء المركز الثقافي والرياضي في سن الفيل بموجب بروتوكول تعاون بين الدولة اللبنانية – وزارة الثقافة والوكالة الفرنكوفونية. هذا المركز الثقافي والرياضي البلدي، وُجد ليشجع المطالعة ويُحفّز الثقافة. كما ينمّي مفهوم التعاون والتواصل بين سكان المنطقة.